الإمام الرضا علیهالسلام عند أهل السنّة/ محمد محسن الطبسی؛ المراجعة جعفر البیاتی/ مشهد: مجمع البحوث الإسلامیة/ ۱۴۳۲ق= ۱۳۹۰/ ۳۲۰ ص.
م/ الف 442 ط 957/297
هذا الکتاب الشریف لمؤ لفه العالم الشیخ محمد محسن الطبسی، یدور حول شخصیّة رجل إعترف العام و الخاص أنّه عالم آل محمد علیهم السلام.
و قد تعرّض هذا الکتاب إلی بیان المواقف الإیجابیة لأهل السنّة و مذاهبهم تجاه الإمام الرضا علیه السلام و الرؤی الواقعیة حیاله،مستفیداً من عشرات المصادر المهمّة و الکتب المراجع لهذا المذهب من خلال بحث و دراسة واسعة النطاق و بأسلوب یقنع القارئ الباحث بأصالة ولاء أهل البیت ... .
إلى الکتاب فی فصوله السبعة:
الفصل الأوّل: حول حیاة الإمام الرضا علیه السلام: ـ نسبه المبارک، اسمه وکنیته و لقبه « الرضا » ومَن الذی لقّبه به، والده الإمام موسى بن جعفر علیهما السلام، مولده، شهادته أولاده.
الفصل الثانی: شخصیّة الإمام الرضا علیه السلام: مکانته الروائیة من وجهة نظر أهل السنّة، منزلته فی کلام الرسول الأعظم صلّى الله علیه و آله وسلّم، مکانته فی کلام أهل السنّة، سؤالان بدون إجابة!
الفصل الثالث: روایات الإمام علیّ بن موسى الرضا علیه السلام، والتی رواها علماء السنّة عن رُواتهم:
أ. روایة سلسلة الذهب ( روایة الحِصن، روایة الإیمان، وحدة روایات الحِصن والإیمان ). ب. قدوم الإمام إلى نیسابور و مواقف علماء السنة، و الناس معه. ج. روایات أخرى.
الفصل الرابع: إمامته علیه السلام: ـ معنى الإمام، و النصوص الدالّة على إمامة علیّ بن موسى الرضا علیه السلام عند علماء أهل السنّة! وقد أورد أربعةً منها عند: 1 ـ المسعودی الشافعی، 2 ـ ابن الصبّاغ المالکی، 3 ـ محمّد الخواجه بارسا البخاری الحنفی، 4 ـ القاضی بهجت أفندی الشافعی.
الفصل الخامس: تعلّق هذا الفصل بموضوع ولایة العهد، و قد تشعّب على نحو ثلاثة أسئلة هی:
1 ـ مَن اقترح التنازل عن الحکم واستحداث ولایة العهد: أهو المأمون، أم الفضل بن سهل؟ 2 ـ أکان المأمون صادقاً فی تنازل عن الحکم، أو فی تنصیب الإمام علیه السلام لولایة العهد ؟ 3 ـ ما هی ردود فعل الإمام الرضا علیه السلام فی مقابل اقتراحات المأمون ؟
الفصل السادس: حول کرامات الإمام الرضا علیه السلام: ـ ما هی آراء أهل السنّة حول هذه الکرامات ؟ ثمّ عرض المؤلف جملة منها من طریق أهل السنّة.
الفصل السابع: زیارته علیه السلام فی أربعة محاور:
• فضل زیارته (ع)، • مشهد الإمام الرضا (ع)، • زیارات علماء أهل السنّة و الجمهور، • وتوسّلاتهم بالإمام علیه السلام و لواذهم بعتبته الشریفة.
ثمّ تأتی الخاتمة، تعقبها فهارس: للآیات الکریمة، و الأحادیث الشریفة، و ... .